قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾
تفسير الآية 98
قَوْلُهُ تَعَالَى: {قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي}؛ أي قال لَهم ذُو القرنينِ لَمَّا فَرَغَ من بنائهِ، هذا التمكينُ الذي أدركتُ به السدَّ رحمةٌ مِن ربي من حيثُ ألْهَمني وقوَّانِي، ونعمةٌ مِن ربي عليكم، {فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ}؛ أي وقتُ اشتراطِ السَّاعة جعلَ السدَّ كَسْراً.
ومن قرأ (دَكّاً) فمعناهُ أرْضاً منبسطةً، يقالُ: نَاقَةٌ دَكَّاءٌ إذا لَم يكن لَها سِنَامٌ، {وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً}؛ أي كان تقديرهُ لِخروجهم صِدْقاً كائناً.